search
المفضلة
المفضلة
عربة التسوقعربة التسوق
search
المفضلة
المفضلة
عربة التسوقعربة التسوق
placeholder

رواية سبيل الغارق الطريق و البحر

معذرة! هذا المنتج غير متوفر.
متوفر قريبا
نظرة عامة على المنتج

المواصفات

وصف الكتاب“اليوم انتهى عالمك القديم..وكل السبل طمست ..وكل المسالك محيت..زالت كل أيامك…ولم يتبقى لك سوى الغرق”..– لِمَ ضربت مدافع بريطانيا قلعة السلطان المملوكي قايتباي في الإسكندرية؟– لأنهم يتذكرون وأنت تنسى. ما أحزنك! تقابلنا من قبل يا حسن. ولكن محيت ذاكرتك.. ستعود.. وعندما تعود سيمتد وجعك إلى ما بعد كل البحور. أنت حسن والمجذوب. أتعرف هذا؟ هما الشخص نفسه. ولكن حقيقتك لم تظهر لك وهذا أفضل. عرفتك من خطابات تاجر البندقية التي أحملها.– أطال حسن نظره إلى القلعة، ثم قال.. من بنى هذه القلعة؟– بناها رجلُ كان يملك حينها كل الطرق حتى اكتشف غيره طريقا جديدا فأصبح طريقه بائسا. كيف لا تتذكر؟ التف البرتغاليون حول إفريقيا ليتجنبوا طريق مصر.. ثم جاء رجل فرنسي يفكر في طريق جديد أقصر وأسرع، يجعل كل الطرق دونه بلا قيمة.. وتعرف أين وجد هذا الطريق؟ في مصر.اعترض الإنجليز على الطريق وقالوا إنه لن يفلح ولكنه فلح..واختصر الطريق إلى الهند آلاف الأميال.. ماذا يفعل الإنجليز؟ طريق البحر سريع، ولكنه على أرض غير أرضهم، بناه غيرهم. الطريق.. هو الغاية.. دوما– ردد: الطريق هو الغاية. ليس الديون ولا الحماية.. ولا ..
تنسيق الكتابغلاف ورقي
placeholder
رواية سبيل الغارق الطريق و البحر
رواية سبيل الغارق الطريق و البحر
معذرة! هذا المنتج غير متوفر.
متوفر قريبا

نحن دائماً جاهزون لمساعدتك

تواصل معنا من خلال أي من قنوات الدعم التالية:

تسوق أينما كنت

App StoreGoogle PlayHuawei App Gallery